لغز حل الدولتين
بقلم : أ. د: إبراهيم أبراش
كالغريق الذي يتشبث بقشة تعاملت بعض الأنظمة والنخب العربية مع خطاب
أوباما وكحنين الذي عاد بخفيه – حتى بدون خفيه-كان حال المترقبين لخطاب
نتنياهو،وفي واقع الأمر لا ينفصل خطاب أوباما عن خطاب نتنياهو وكأن اتفاقا
كان على ما يقول أوباما وكيف يرد نتنياهو وهذا ما تأكد عندما رحبت الإدارة
الأمريكية بخطاب نتنياهو. نال أوباما وإدارته ما يريدون وهو تبليغ رسالة
بأنهم مختلفون عن سابقيهم وأنه غير معاد للمسلمين والعرب ومتفهم لتطلعات
العقلاء من الفلسطينيين، وفي نفس الوقت أكد الطرفان الأمريكي والإسرائيلي
على عمق العلاقات الإستراتيجية بينهم،وبهذه المناورة تم رمي الكرة بالملعب
العربي والفلسطيني ليقدم هؤلاء بوادر حسن نية لإسرائيل المظلومة
تاريخيا-كرر أوباما الحديث عن معاناة اليهود وعن الهلوكست وكأنه يريد
تحميلنا وزر أخطاء غيرنا- والمُهَدَدَ وجودها حاليا من الإرهابيين
الفلسطينيين والمسلمين كما يزعم نتنياهو.........