الرئيسية اتصل بنا - Feedback RSS خارطة الموقع   العربية English french spanish hebrew greek turkish
 

طلب انضمام لجبهة أنصار الدولة الواحدة

موقع اسراطين - مركز السلام العالمي » نقطة حوار » الدولة الديمقراطية الواحدة هي الحل بقلم : أسعد العزوني

 

استطلاع الرأي العام

الحل الامثل لانهاء الصراع من وجهة نظرك ؟

خارطة الطريق
المبادرة العربية
عودة اللاجئين والدولة الواحدة
الكفاح المسلح

 

أرشيف المقالات

 

بحث في الموقع

 
 
 

نقطة حوار : الدولة الديمقراطية الواحدة هي الحل بقلم : أسعد العزوني

الدولة الديمقراطية الواحدة هي الحل بقلم : أسعد العزوني

دنيا الوطن
http://pulpit.alwatanvoice.com/content-156763.html

مقال بقلم : أسعد العزوني

أما وقد منع الشعب الفلسطيني من تحرير أرضه المغتصبة من رجس الصهاينة، ليس لضعف منه أو تخاذل لا سمح الله، ولكن بسبب الموقف الرسمي العربي الذي تحالف استراتيجيا مع الصهيونية منذ بدايات القرن المنصرم، فبات لزاما التمسك بالحل الأول الذي دعت إليه حركة فتح التي خاضت الكفاح المسلح وثبتت الهوية الوطنية الفلسطينية، لكنها اختطفت حاليا عنوة وغاب بريقها وألقها عن الساحة فضاع الشعب.
هذا الحل هو الدولة الديمقراطية العلمانية الواحدة التي يعيش فيها العرب واليهود تماما كما كان الحال قبل العام 1917 حيث كانت الحياة تسير طبيعية تحت راية السلام والمحبة، لكن إبليس أبى إلا أن ينفث سمه في فلسطين، فجاء وعد بلفور الذي باركته الرسمية العربية آنذاك وأعطت اليهود الحق في الإقامة بالقدس(فلسطين ) بعد أن رفض السلطان العثماني عبد الحميد الثاني السماح لهم حتى بالصلاة في المدينة المقدسة رغم التعهدات التي تعهد بها ثيودور هيرتزل لتركيا التي كانت تخوض حربا صعبة، وتعاني عجزا ماليا كبيرا.
هذه الدولة، يعيش فيها الجميع، وتكون فيها ديمقراطية حقيقية وصناديق اقتراع و حقوق للجميع. وان يعود إليها كافة اللاجئين الفلسطينيين، ويتسلموا أملاكهم التي طردوا منها وصودرت منهم. وان يتم تعويضهم عن العذابات التي عانوا منها، وعن استغلال أراضيهم طيلة سنوات الاحتلال.
ويتوجب على المجتمع الدولي أن ينفذ مشروع مارشال في فلسطين تحديدا لاستيعاب اللاجئين الفلسطينيين، وخلق مشاريع التنمية لهم. وان لا يتم التعامل مع احد في هذه الدولة على أسس عرقية أو أثنية.
قد يقول قائل أن حل الدولتين هو الأفضل والجواب على ذلك هو النفي القاطع، لأن تقسيم فلسطين عمل شرير وينم عن خبث ما بعده خبث، وهو استمرار للظلم الواقع على الشعب الفلسطيني منذ وعد بلفور 1917. كما أن بقاء اللاجئين خارج ديارهم قسرا لا يعني أن السلام قد حل فعلا بل على العكس من ذلك، فان الأمر سيتطور إلى إرهاب فعلي، بعد أن يتسلل اليأس إلى نفوس الفلسطينيين ويتيقنوا أن المجتمع الدولي قد تخلى عنهم. وهنا سيكونوا محقين عندما يحرقون الأخضر قبل اليابس.
وكذلك فان حل الدولتين فاشل لأنه لن يدوم، وان استمر قسرا بفعل الضبط الأمني القهري، فان الانفجار لن يتأخر، وسوف يتفجر الوضع في غضون خمسة عشر عاما ليس أكثر، ويضطر الجميع إلى العودة إلى المربع صفر، من حيث الدمار والقتل والتوتر وهكذا دواليك.
أنا اعلم جيدا أن المجتمع الدولي يرفض حل الدولة الواحدة وقد قالها مؤخرا مسؤول السياسة والأمن في الاتحاد الأوروبي خافيير بيرنز سولانا في معرض ره على سؤال لي، ذلك لأنهم متخوفين من عدم قدرة اليهود على العيش بين الفلسطينيين بسبب المآسي التي ارتكبوها بحقهم، وبالتالي سيضطرون للعودة إلى بلدانهم الأصلية، ومن هنا يعاني الغرب مجددا من الفساد والافساد اليهودي.
الدولة الديمقراطية هي الحل ووحدة الأرض الفلسطينية مطلب ملح، ومن لا يعجبه البقاء فيها فليرحل إلى من حيث اتى . ويكفي!

التعليقات (0)  


 

 
 

كافة الحقوق محفوظة

تصميم وتطوير اوربت