الرئيسية اتصل بنا - Feedback RSS خارطة الموقع   العربية English french spanish hebrew greek turkish
 

طلب انضمام لجبهة أنصار الدولة الواحدة

موقع اسراطين - مركز السلام العالمي » عربي » حل الدولتين فضيحة سياسية كبرى !!!

 

استطلاع الرأي العام

الحل الامثل لانهاء الصراع من وجهة نظرك ؟

خارطة الطريق
المبادرة العربية
عودة اللاجئين والدولة الواحدة
الكفاح المسلح

 

أرشيف المقالات

 

بحث في الموقع

 
 
 

عربي : حل الدولتين فضيحة سياسية كبرى !!!

حل الدولتين
فضيحة سياسية كبرى
صالح عوض

ضد المنطق وضد طبيعة الاشياء وضد الحق يصار الان لترويج حل الدولتين من قبل كل اطراف الصراع حول القضية الفلسطينية ، حتى اليمين الصهيوني اعلن عن قبوله مؤخرا بحل الدولتين مع اشتراطات لضمان امن اسرائيل ..وفي المقابل ابتلع الطعم  الحزبان الفلسطينيان الكبيران اللذان وافقا على مبدأ قيام الدولة الفلسطينية على الضفة الغربية وقطاع غزة وغض الطرف عن 80% من ارض فلسطين وتم الاعلان رسميا من قبليهما بانهما يدعمان أي جهد امريكي ودولي في حل الصراع  مع احتفاظ بعضهم على استدراكات لتحسين شروط التفاوض الذي اعلن الجميع عدم رفضه من حيث المبدأ وان تم الاختلاف على من يقوم به من الساحة الفلسطينية.

حل الدولتين هو وصفة لاستمرار الصراع كما هي كل الحلول السابقة كامب ديفد واوسلو ووادي عربة التي لم تحقق سلاما ولا امنا لاسرائيل ولا ردعا لها..ولقد ثبت فشله وعدم قدرته ان يتمثل واقعا فمنذ اكثر من ستة عشر عاما والعمل دءوب على هذا الحل .. ولم تتردد الادارات الامريكية المتعاقبة عن دعم هذا الخيار الذي وجد اهتماما خاصا من قبل اليسار الاسرائيلي وجماعة السلطة في رام الله ..

ادرك نتنياهو ان الموافقة على هذا الحل ضرورية للخروج من مأزق العلاقات الدولية التي تطالب الكيان الصهيوني بحل الدولتين ولتتحرر يداه في استمرار الاستيطان الذي شهد تناميا غير مسبوق في الضفة الغربية ولتتحرر يداه بضرب غزة وقتما شاء..

لم يكن حل الدولتين الا تعمية على حقيقة ما يراد بالقضية الفلسطينية فالادارة الامريكية لها اولوياتها الاستراتيجية التي تدور حول نقطة مركزية انها الهيمنة على مقرات العالم العربي والاسلامي وقيادة العالم الغربي وذلك لتوفير الدعم الاساسي لتسيد امريكا على العالم..ورغم اختلاف ترتيب الاولويات من ادراة الى ادارة الا ان الهدف هو نفسه..ثم ان الطاقة والسوق هما من يتحرك في تشكيل خلفيات المواقف الغربية من المنطقة ولن يكون هناك أي افق لتنفيذ أي حل للقضية الفلسطينية لان اسرائيل لم تستنفذ مهمتها بعد..ففي ظل اطروحة حل الدولتين ثمت اخطر عملية لنزع الاراضي الفلسطينية وتهويد المقدسات الاسلامية في فلسطين وقتل الاف الفلسطينيين ومجزرة غزة وحصارها للعام الرابع على التوالي.

ان هناك مخططا امريكيا يتم الحديث عنه علنا الان يقضي بتغيير شروط اللعبة السياسية في المنطقة .. وان الاشهر القادمة ستحمل اعاصيرا يراد منها تغيير معالم الخريطة السياسية في الاقليم وما يجري الان من مناورات بحرية وجوية وبرية اسرائيلية امريكية والتي تعتبر الاخطر من نوعها الا ارهاصا لما يمكن ان يحدث.

ان الساسة الفلسطينيين وقعوا في الفخ.. فهم تحركوا لحل الدولتين ظنا منهم ان رفض الفلسطينيين والعرب السابق هو الذي افقدنا جزءا كبيرا من حقوقنا.. واستطاع ابومازن ان يؤسس مدرسة في فتح والان اصبحت في كل الساحة الفلسطينية الوطنية والاسلامية بامكانية حل الدولتين.. الا ان الامور لم تكن حسب ظنون الساسة الفلسطينيين فالعصابة التي تتحكم في الكيان الصهيوني لا هم لها الا السيطرة على كل فلسطين ومراكز القوة في المجتمعات العربية و تصعيد الصراع واستنزاف المنطقة والسيطرة عليها .. وفي ظل عملية تسويف وتتويه متشعبة يصار الان الى تفكيك كل المكون السياسي الفلسطيني حيث يقوم الفلسطينيون السياسيون متطوعين لانجاح المهمة.

على المستوى التكتيكي فشل القادة الفلسطينيون ان يديروا مسألة حل الدولتين وانساقوا في المفاوضات تلو المفاوضات ..وعلى المستوى المبدأي والاخلاقي والانساني يكونوا قد ارتكبوا ام الكبائر السياسية باقرارهم بان الجزء الكبير والمهم من فلسطين العربية اصبح اسرائيل..

وبدلا من ان يتقدم الفلسطينيون بطرح يستوعب مكونات الشعب الفلسطيني الدينية والقومية كلها ويضع تصورا علميا وواقعيا لحل يحافظ على امكانية احلال السلام انخرطوا في اللعبة الامريكية والاسرائيلية.

حل الدولة الفلسطينية الواحدة فلسطين بامل ارضها العربية ولكل ابناء الشعب الفلسطيني بكل مشاربهم بغض النظظر عن ديانتهم واعراقهم هو الحل المنطقي والوحيد وهو الذي يحقق السلم والاستقرار للاقليم والعالم..ومهما حاول الحواة ان يضللوا الشعب الا ان الله سيحبط عمل المفسدين.

التعليقات (0)  


 

 
 

كافة الحقوق محفوظة

تصميم وتطوير اوربت