الرئيسية اتصل بنا - Feedback RSS خارطة الموقع   العربية English french spanish hebrew greek turkish
 

طلب انضمام لجبهة أنصار الدولة الواحدة

موقع اسراطين - مركز السلام العالمي » عربي » الكتاب الأبيض‮ ‬يؤسس لوعي‮ ‬جديد في‮ ‬الخطاب السياسي‮ ‬العربي

 

استطلاع الرأي العام

الحل الامثل لانهاء الصراع من وجهة نظرك ؟

خارطة الطريق
المبادرة العربية
عودة اللاجئين والدولة الواحدة
الكفاح المسلح

 

أرشيف المقالات

 

بحث في الموقع

 
 
 

عربي : الكتاب الأبيض‮ ‬يؤسس لوعي‮ ‬جديد في‮ ‬الخطاب السياسي‮ ‬العربي

الكتاب الأبيض‮ ‬يؤسس لوعي‮ ‬جديد في‮ ‬الخطاب السياسي‮ ‬العربي
 (الجزء الأول)
المصدر صحيفة أويا الليبية
بقلم الدكتور : نبيل سليمان
إن التعايش المستهدف في إطار الدولة الفلسطينية الموحدة، هو تعايش عربي يهودي مشترك، وليس فلسطينيا يهوديا مشتركا، أي أن يحل العرب تناقضاتهم مع المشروع الصهيوني والمسألة اليهودية مرة واحدة وفي عملية شاملة وتاريخية. ترتيبا على ما بيناه حتى الآن، فإن خيار الدولة الموحدة ديمقراطيا في فلسطين ليس خيارا ثنائيا فلسطينيا إسرائيليا أو فلسطينيا يهوديا، بل هو خيار عربي جماعي في مواجهة إسرائيل يسمح بتعبئة الطاقات العربية والفلسطينية الفعلية والممكنة.
 إحدى أهم مشكلات وإشكاليات طرح خيار الدولة الواحدة، تتمثل في اصطدامها وتناقضها مع الوعي اليهودي والوعي العربي والفلسطيني، على حد سواء، على الأقل في مستوياته الظاهرة الآن .
 ذلك أن الوعي اليهودي قد تمحور ومنذ ظهور الصهيونية السياسية، في أواخر القرن التاسع عشر، حول مفهوم "الدولة اليهودية" أو دولة اليهود، على نحو خاص لأولئك اليهود الذين حالت ظروف مجتمعاتهم دون اندماجهم، وأبقت على عزلتهم في بلدان شرقي أوروبا وروسيا وضحايا النازية ، حيث وجد الوعي اليهودي في مفهوم "الدولة اليهودية" في فلسطين، طريقا للخلاص الفردي والجماعي وتأكيد الخصوصية الدينية والثقافية والتاريخية .
 ونظر الوعي اليهودي للدولة اليهودية، وتحت تأثير الدعاية والنظرية الصهيونية، على أنها طريق الخلاص من السامية والمعاناة والاضطهاد والتخلص من الدونية النفسية والاجتماعية، التي يحظى بها اليهودي في سلم القيم الاجتماعية، قبل التنوير وثورة الحقوق المدنية والمساواة، وأصبح مفهوم الدولة اليهودية طوال هذه السنوات الممتدة من أواخر القرن التاسع عشر وحتى الآن مرادفا لإعادة بناء الشخصية اليهودية وتجديد الحياة على وقع الشريعة اليهودية والوجود اليهودي ذاته.
 ووجدت في هذا المفهوم قطاعات كبيرة من اليهود، حلا لكافة المعضلات والتناقضات التي عانى منها تاريخ اليهود، وبداية صفحة جديدة تقطع الصلة بعذابات اليهود في المجتمعات الأخرى، وتبعث ماضيهم مجددا على نحو يضمن الاستمرارية والنقاء ووحدة الوعي.
 


الكتاب الأبيض‮ ‬يؤسس لوعي‮ ‬جديد في‮ ‬الخطاب السياسي‮ ‬العربي
 (الجزء الثاني)


ورغم التحفظات الكثيرة والانتقادات المتعددة للصهيونية من وجهة النظر الدينية اليهودية، إلا أن فكرة الدولة اليهودية استحوذت على بريق تضعف إزاءه المقاومة خاصة في الظروف التي سادت آنذاك.
ولا شك أن ميراث الماضي اليهودي المتخيل منه والواقعي الأسطوري والعقلاني، قد دفع بالمستويات العميقة من الوعي على الصعيد الفردي والجماعي للتماثل والتطابق مع مفهوم الدولة اليهودية كسبيل لتأكيد الهوية الجماعية والفردية في عصر كان طابعه البحث عن الهوية القومية والدولة الأمة.
 من ناحية أخرى نظرت القوى الغربية المسيطرة آنذاك للدولة اليهودية في فلسطين كحل "للمشكلة اليهودية" في أوروبا وربما أيضاً كخلاص من اليهود أنفسهم.
والحال أن طبيعة إسرائيل كنتاج للصهيونية كشفت عن تناقضاتها الكامنة حيث أنهت ظاهريا معاناة قطاع من اليهود، لإنتاج معاناة شعب آخر هو الشعب الفلسطيني، ومارست التمييز بين اليهود الشرقيين والغربيين، ودخلت في عداء واستعداء مبين مع المحيط العربي والإسلامي، الذي رفض وجودها منذ البداية وقاومها، وواجهت مشكلة حادة للهوية لم تتمكن من معالجتها حتى الآن تتعلق بالسؤال هل هي دولة يهودية؟ أم دولة ديمقراطية؟ وهل دولة تنتمي للحضارة الغربية أم ترغب في الاندماج في حضارة المنطقة؟.
ولا شك أن خيار الدولة الديمقراطية الموحدة في فلسطين يطرح على اليهود المقيمين في إسرائيل ضرورة التخلي عن الصهيونية وعن الدولة "إسرائيل" كنتاج لها والعيش في دولة ديمقراطية واحدة ليست يهودية أو دينية أو صهيونية، وهي مهمة شاقة لأنها تصطدم بطبقات الوعي اليهودي عميقة الغور، وبالتعلق اليهودي بالدولة كإطار للكينونة والخصوصية وميراث الماضي الطويل، وتتطلب مواجهة مع الذات الفردية والجماعية اليهودية، تتجاوز هذا الميراث التاريخي وتتطلع للمستقبل، وقادرة على كشف طبيعة التناقضات الحالية في الدولة اليهودية وصيرورتها المستقبلية، وتصورها عن تحقيق الذات اليهودية في إطار إنساني وأخلاقي وحضاري ضمن صيرورة المصير الإنساني العام، دون عزلة دينية أو عرقية أو ثقافية وقد تنبهت بعض الأصوات والعقول اليهودية الإسرائيلية لطبيعة المأزق الذي تقود إليه السياسات الإسرائيلية، وطبيعة إسرائيل كدولة يهودية، خاصة بعد عام 1967، واحتلال إسرائيل لبقية الأراضي الفلسطينية وسيناء المصرية والجولان السورية، حيث أفضى الاحتلال إلى انكشاف التناقضات المضمرة في بنية المشروع الصهيوني والإسرائيلي، التناقض بين النقاء اليهودي والسيطرة على ما يقرب من الثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية وغزة وداخل ما يسمى بالخط الأخضر، والتناقض بين تطلع إسرائيل للأمن وقيامها في الوقت ذاته بانتهاك أمن الآخرين، وكذلك التناقض بين رغبة إسرائيل في فرض الأمر الواقع، وبين ما يمكن في هذا الأمر الواقع من معضلات ومعادلات، يحول الإطار القانوني والسياسي لإسرائيل عن معالجتها واستيعابها.



الكتاب الأبيض‮ ‬يؤسس لوعي‮ ‬جديد في‮ ‬الخطاب السياسي‮ ‬العربي
 (الجزء الثالث والأخير)


وربما كانت كل هذه الأسباب أو بعضها، بما تحمله من تناقضات غير قابلة للحل في إطار تركيبة دولة إسرائيل القانونية والسياسية، وراء قبول النخبة الإسرائيلية والاشكنازية لخيار التسوية مع العرب، إذ ينطوي هذا الخيار، في بعض التحليلات، على استباق لتحول هذه التناقضات وتجسدها في رؤى سياسية وممارسات سياسية تدفع نحو نتيجتها المنطقية، أي دولة ثنائية القومية
والمشكلة أنه حتى خيار التسوية ليس بمقدوره إلغاء هذا الاحتمال وتجاوزه، خاصة في إطار المنظور الإسرائيلي القائم على احتفاظ إسرائيل بالتفوق العسكري والنووي، وإصرارها على وضع الفلسطينيين تحت السيطرة الإسرائيلية، من مجال الصلاحيات العليا، أي من الأمن الخارجي والسيادة ومقوماتها وقدرة الدولة الفلسطينية على الدفاع عن نفسها، وحرمانها من أسطورة توحد بين فئات الشعب الفلسطيني حيث ستكون الدولة كمنحة إسرائيلية وتؤدي دوراً وظيفيا في تدعيم مصلحة إسرائيل وأمنها.
 أما على الصعيد العربي الفلسطيني فخيار الدولة الديمقراطية الموحدة يصدم الضمير والوعي العربي في عدة مستويات لا يقل أحدها أثرا عن الأخرى، فثمة من ناحية موقع فلسطين التاريخية في الوجدان والوعي كإقليم عربي الطابع والثقافة والتاريخ، وتعرض هذا الإقليم لغزو استيطاني متدرج ينتهي بقبول اليهود المستوطنين كأمر واقع، تعجز القوة العربية الراهنة عن تصفيته، ناهيك عن أنه حتى لو سمحت القوة بذلك فثمة موانع أخلاقية وإنسانية وحضارية متداخلة ومتشابكة تحول في النهاية دون ذلك.
كما أن هذا الخيار يطرح من ناحية أخرى ضرورة التسامي فوق ميراث طويل من العداء والكراهية، غذته إسرائيل والصهيونية في المنطقة منذ إعلان الدولة وقبلها، وطوال ستين عاما، وقد أفرزت هذه الحقبة ثقافة وأحكاما ومقاييس، يتطلب هذا الخيار إعادة النظر فيها وتقويمها، من أجل خلق وصياغة منظور مختلف لطبيعة هذا الصراع، يستشرف التعايش والتسامح وتفكيك مؤسسات الدولة اليهودية السياسية والقانونية والعسكرية عبر مواجهة حضارية شاملة.
 إن إحدى نقاط الضعف الأساسية في الجانب العربي والفلسطيني هي أنه تخلى عن خيار الدولة الواحدة، كما أن الجانب الإسرائيلي لم يأخذها على محمل الجد، إن التدرج العربي في التنازل إزاء حل الصراع العربي الإسرائيلي من استهداف إسرائيل ذاتها كمشكلة إلى إزالة آثار العدوان إلى الاكتفاء بالقرار 242، ومن الدولة الموحدة على كامل التراب الفلسطيني إلى دولة على جزء من الأراضي الفلسطينية قد أفقد العرب مصداقيتهم الدولية وإعادة بناء هذه المصداقية بلا شك هي الهدف في إطار هذه الاستراتيجية، ذلك أن الحكومات يمكنها أن تقنع بالمطالب التي تسمح موازين القوى بتحقيقها، في حين أن الشعوب تطمح لما هو أكثر، طالما تتوافر لها القناعة بعدالة ومشروعية مطالبها من الناحية القانونية والتاريخية، ويمكن للشعوب أن تتسامح وترتفع فوق النزعات الانتقامية وفتح ملفات الماضي ولكنها لا يمكن أن تنسى.
 إن توافر هذه الروحية الجديدة في التعامل مع الصراع العربي الإسرائيلي وإن على الجانب العربي أو الإسرائيلي اليهودي، لكفيل بحل معظم القضايا الأساسية التي تصادر مستقبل المنطقة وتطلعها لغد أفضل، كما أنه كفيل أيضا بحل القضايا النوعية، ذات الصلة بخيار الدولة الموحدة في فلسطين تحت الانتداب.

التعليقات (4)  


رقم الرد: 1 | من قبل: hamani | البريد: | تاريخ الإضافة: 21 ابريل 2009 12:31

| الاسم بالكامل: -- | تاريخ التسجيل: -- | البلد: --


Posts
al-ktab al abyd

ثقخه قنفمع قةفاهق ف
عدد المقالات: 0 | عدد التعليقات: 0    

رقم الرد: 2 | من قبل: Agafonov | البريد: | تاريخ الإضافة: 24 يوليو 2009 22:07

| الاسم بالكامل: -- | تاريخ التسجيل: -- | البلد: --


Posts
رهيêٌ çà آàّ ًٍَن
عدد المقالات: 0 | عدد التعليقات: 0    

رقم الرد: 3 | من قبل: حه÷àهâ | البريد: | تاريخ الإضافة: 9 يونيو 2009 22:05

| الاسم بالكامل: -- | تاريخ التسجيل: -- | البلد: --


Posts
دًهêٍàٌٍيî!
عدد المقالات: 0 | عدد التعليقات: 0    

رقم الرد: 4 | من قبل: تًûٌîâ | البريد: | تاريخ الإضافة: 11 يونيو 2009 06:36

| الاسم بالكامل: -- | تاريخ التسجيل: -- | البلد: --


Posts
خمًîىيîه ٌïàٌèلî, î÷هيü ïîëهçيàے âهùü
عدد المقالات: 0 | عدد التعليقات: 0    

 

 
 

كافة الحقوق محفوظة

تصميم وتطوير اوربت