الرئيسية اتصل بنا - Feedback RSS خارطة الموقع   العربية English french spanish hebrew greek turkish
 

طلب انضمام لجبهة أنصار الدولة الواحدة

موقع اسراطين - مركز السلام العالمي » عربي » المقال الذي منع من النشر في إسرائيل للمؤرخ الإسرائيلي «شلومو زاند»

 

استطلاع الرأي العام

الحل الامثل لانهاء الصراع من وجهة نظرك ؟

خارطة الطريق
المبادرة العربية
عودة اللاجئين والدولة الواحدة
الكفاح المسلح

 

أرشيف المقالات

 

بحث في الموقع

 
 
 

عربي : المقال الذي منع من النشر في إسرائيل للمؤرخ الإسرائيلي «شلومو زاند»

المقال الذي منع من النشر في إسرائيل للمؤرخ الإسرائيلي «شلومو زاند»
المصدر/ الموقع فلسطين الحرة

كاتب هذا المقال البروفيسور شلومو زاند، أستاذ التاريخ في جامعة تل أبيب، وقد رفضت الصحف العبرية جميعها نشره، كما حدث من قبل لمقال آخر له عن أحداث عكا، وتم تداوله مؤخراً على مواقع عرب إسرائيل.

منذ بداية الاستيطان اليهودي -الصهيوني في فلسطين منذ أكثر من قرن من الزمن، كانت الحركة الصهيونية ودولة إسرائيل فيما بعد، تنظر إلى نفسها كأقلية مضطهدة وضعيفة تبحث لنفسها عن مكان تحت الشمس تلوذ به.

نجح المشروع الصهيوني نجاحا باهرا في توطيد أقدامه في فلسطين واستطاع أن يبني له دولة يهودية صغيرة في سويداء قلب العالم العربي، وعلى حساب مواطنين عرب يفوقونهم عددا.

منذ بداية الاستيطان أيضا، كانت الحركة الصهيونية تشهر بيمينها صك امتلاك لفلسطين، ألا وهو كتاب التوراة، وتحمل في جعبتها ذكريات المجازر الأوروبية، والنازية منها على وجه الخصوص.

لم يعد هناك اليوم أدنى شك لدى المؤرخين أن القوة العسكرية للمواطنين اليهود في سنة ١٩٤٨ فاقت كثيرا مجموع ما يمتلكه العرب من القوة في ذلك الوقت، رغم أن الصورة التي غرستها الزعامة الصهيونية في أذهان رعاياها كانت على النقيض من ذلك.

تعاظمت القوة الضاربة للجيش الإسرائيلي باطراد، بواسطة السلاح الفرنسي في بداية الأمر، ثم الأمريكي فيما بعد، واستطاع التغلب على الجيوش العربية التي واجهتها في معارك غزة وسيناء (العدوان الثلاثي، البريطاني -الفرنسي -الإسرائيلي على مصر) سنة ١٩٥٦، وحرب يونيو ١٩٦٧، وحرب أكتوبر ١٩٧٣.
 لم يكن هناك في واقع الأمر قوة عسكرية ذات بال في الشرق الأوسط تهدد الجيش الإسرائيلي. منذ حرب تشرين لم يعد طيارو سلاح الجو الإسرائيلي مقاتلين في الأجواء، ولم تحدث معركة جوية واحدة، كما أن جنود سلاح البر وسلاح البحر يقومون منذ ذلك الوقت على الغالب بمهمة حراسة الحدود.

 علينا أن نعترف أن المهمة الرئيسة للجيش الإسرائيلي المدجج بخيرة السلاح الأمريكي (من طائرات مختلفة الأنواع والأحجام ومن الصواريخ المختلفة ومن الدبابات المتطورة حتى دروع الجنود) أصبحت قمع المواطنين الفلسطينيين الذين يجرؤون على مقاومة الظلم الذي يتعرضون له، وإخضاعهم وقهرهم بكل الوسائل. كثيرا ما سمعنا المتحدثين باسم حكومة إسرائيل، ومعهم العديد من الإسرائيليين ومن أنصار إسرائيل في كل مكان (ومنهم بعض العرب)، يرددون القول التالي:
 «من حق كل دولة أن تدافع عن حدودها وعن مواطنيها عندما تتعرض للاعتداء وتصبح مدنها وقراها عرضة لإطلاق الصواريخ» أليس من حق كل ذي عقل أن يتساءل: «تكاد كل دول العالم تعرف حدودها، فهل من إسرائيلي أو أي واحد من أنصار إسرائيل يستطيع أن يدلنا على حدود إسرائيل؟»
دولة إسرائيل لا تخضع للقوانين والأعراف الدولية المألوفة، فهي دولة دون حدود. حتى لو عدنا إلى «الصك التوراتى» الذي يقول إن أرض الميعاد التي «منحها» الله لبني إسرائيل تمتد من النيل إلى الفرات لما كان في وسع أكثر المؤمنين به غُلُوّا أن يدلنا على تلك الحدود.
قبل حرب سنة ١٩٤٨ كان اليهود يملكون أقل من ستة في المائة من أرض فلسطين الواقعة تحت حكم الانتداب البريطاني، بعد الحرب صاروا يسيطرون على ما يقرب من ثمانين في المائة من مساحة فلسطين الواقعة بين نهر الأردن والبحر المتوسط.
بعد حرب حزيران ١٩٦٧ أصبحت جميع أراضى فلسطين من النهر حتى البحر تحت سيطرة إسرائيل ومعها سيناء وهضبة الجولان السورية. منذ سنة ١٩٦٧ بدأت إسرائيل في إقامة المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة دون أن تعلن عن ضم تلك

المناطق إليها لكي لا تضطر لمنح سكانها الفلسطينيين حقوقا مدنية، لكي تبقيهم خاضعين للقوانين العسكرية، والتعسف والخسف دون رقيب أو حسيب.
حتى سنة ٢٠٠٢ ظلت إسرائيل تزعم باستمرار أن عدم اعتراف الدول العربية بها هو المبرر لاستمرارها بالتشبث بما احتلته من الأراضي العربية. لا شك أن تلك الذريعة الواهية سقطت، بعد أن اتخذت الجامعة العربية قرارا عرضت فيه على إسرائيل سلاما شاملا وعلاقات دبلوماسية مع الدول العربية مقابل انسحاب إسرائيل إلى حدود ١٩٦٧.
 تجاهل زعماء إسرائيل تلك المبادرة العربية واستمروا في تعزيز الاستيطان في الأراضي المحتلة واستمروا في إقامة الجدار العازل، لنهب المزيد من الأراضي القليلة التي بقيت للفلسطينيين، كما استمر الجيش الإسرائيلي في حراسة تلك المستوطنات وتقطيع أوصال الضفة الغربية بمئات الحواجز التي حولت حياة الفلسطينيين إلى جحيم لا يطاق.
تزعم إسرائيل أنها رغم انسحابها من غزة، استمر الفلسطينيون في اعتداءاتهم عليها.
 الحقيقة هي، أن إسرائيل سحبت جيشها من غزة دون أن تعطي لسكانها أية سلطة حتى ولا الوهمية منها، لقد جعلت منها سجنا، تتحكم إسرائيل في جميع نواحي الحياة لسكانه، تقطع عنهم الإمدادات الحيوية متى تشاء وتغلق المعابر متى تشاء، حتى صيادو السمك يحرمون من ممارسة عملهم دون أذية ودون تضييق الخناق عليهم من البحرية الإسرائيلية.
الغاية التي يضمرها القادة الإسرائيليون هي إقامة سجنين شبيهين لغزة في الضفة الغربية والقضاء على فرصة إقامة دولة فلسطينية تتوفر لها أدنى حاجات العيش، بل مخيمات كبيرة يسعى سكانها للفرار منها لأنها لا يمكن أن توفر لهم العيش الكريم.
 من السخرية العجيبة والتناقضات الغريبة أن إسرائيل تزعم أن قطاع غزة يتمتع بالحكم الذاتي والسيادة. لماذا إذن تتهم الفلسطينيين بتهريب الأسلحة؟ أوليس لكل كيان شرعي مستقل، الحق في اقتناء الأسلحة للدفاع عن نفسه ولحفظ أمن سكانه؟
 إسرائيل ترفض أي نوع من التساوي بينها وبين الفلسطينيين حتى على الورق، لذلك يبقى حق الدفاع عن النفس حكرا على إسرائيل أما داؤود الفلسطيني فعليه أن يبقى تحت رحمة جوليات الإسرائيلي.
 هذا هو السبب أيضا في رفض إسرائيل القبول بطلب حماس لتطبيق التهدئة في الضفة الغربية أيضا، حيث استمرت في اغتيال واعتقال من تشاء من الفلسطينيين بذرائع مختلفة للقضاء على كل فلسطيني تخول له نفسه أن يقاوم الاحتلال.
إسرائيل تسعى منذ عهد طويل لسحق الفلسطينيين وإذلالهم بحيث لا يجرؤوا حتى على التفكير في المقاومة. هذا عدا الانتهاكات العديدة للتهدئة، التي قاربت المائتين. من الجدير بالذكر أن الغاية من انسحاب أرييل شارون من غزة دون اتفاق مع الفلسطينيين كانت للحؤول دون قيام مفاوضات جدية تفضي إلى الانسحاب من الضفة الغربية والقدس العربية وقيام دولة فلسطينية قادرة على النهوض بشعبها، وهذا يشبه انسحاب إيهود باراك من لبنان دون إبرام اتفاقية تضطره للانسحاب من هضبة الجولان.
 لا شك أن سكان جنوب إسرائيل الذين يتعرضون للقذائف الصاروخية وغيرها، يدفعون اليوم ثمن الاحتفاظ بالأرض المحتلة والمستوطنات وتوفير الأمن والرخاء للمستوطنين. يقول المؤرخ البريطاني اللورد أكتون (١٨٣٤-١٩٠٢):
«القوة مَفسَدَة، أما القوة المطلقة فهي مُطلَقُ الفساد».
 إسرائيل تملك الكثير من «القوة» وقد رأينا الدليل القاطع على ذلك في هجومها الأخير على غزة. برهنت إسرائيل أيضا أنها لن تتورع ولن تتردد في قتل مئات الفلسطينيين للحؤول دون إصابة جندي إسرائيلي واحد، فكانت النتيجة أن معظم الضحايا الفلسطينيين كانوا من النساء والأطفال وأن معظم المقاتلين الفلسطينيين قتلوا بالقصف الجوى والبحري والمدفعي قبل وقوع الاجتياح البرى.
 هذا لم يحل دون إطراء وسائل الإعلام الإسرائيلية للهجوم، ونعته بأنه كان نصرا باهرا لا مثيل له من سخرية القدر أن نرى بطلي
الأسطورة التوراتية يظهران مرة في رقعة الأرض ذاتها أو قريبا منها، غير أن جوليات هذه المرة هو الجيش الإسرائيلي المدجج من رأسه حتى أخمص قدميه بأحدث ما أنتجته المصانع من أسلحة، وهو الذي يعلن انتصاره على الملأ، على داؤود، ذلك الفلسطيني «المسلم» الصغير الذي يزدريه الجميع والذي لا يزال يعانى الأمرين مما يسومه إياه جوليات من خسف محاولا سحقه حتى الهباء في هذا الاقتتال المستمر منذ عقود طويلة.
 من الواجب أن نعترف بأن الوضع القائم في الوقت الحاضر والذي لا تواجه فيه إسرائيل أي تحد فعلي لقوتها العسكرية، سيجعل من غير المحتمل أن تنسحب من الضفة الغربية. المجزرة الأخيرة في غزة والتي كانت الانتخابات الإسرائيلية المقبلة من بين دوافعها، لن تفيد إسرائيل في شيء ولن تعزز حقها في الوجود في الشرق الأوسط.
 يجب على جميع اليهود في إسرائيل أن يعلموا أن هؤلاء الذين يطلقون صواريخهم قليلة الشأن على عسقلان، هم أبناء وأحفاد الفلسطينيين الذي طردتهم إسرائيل منها إلى قطاع غزة سنة 1950.
ما لم تعترف إسرائيل بمسؤوليتها عن الغبن الذي ألحقته بالفلسطينيين والمعاناة التي أنزلتها بهم فلن يكون هناك حل عادل لهذا الصراع.
 لعل هذه الحرب الأخيرة توقظ ضمير العالم الغارق في نومه فيستعمل ما لديه من وسائل ضغط، لإكراه أحفاد ضحايا الأمس للوصول إلى اتفاق مشرف مع ضحايا المأساة الحالية.

التعليقات (4)  


رقم الرد: 1 | من قبل: قمîâ | البريد: | تاريخ الإضافة: 23 يوليو 2009 10:21

| الاسم بالكامل: -- | تاريخ التسجيل: -- | البلد: --


Posts
تًàéيه لëàمîنàًهي!
عدد المقالات: 0 | عدد التعليقات: 0    

رقم الرد: 2 | من قبل: Sherstov | البريد: | تاريخ الإضافة: 24 يوليو 2009 15:53

| الاسم بالكامل: -- | تاريخ التسجيل: -- | البلد: --


Posts
خمًîىيûé ًهٌïهêٍ!
عدد المقالات: 0 | عدد التعليقات: 0    

رقم الرد: 3 | من قبل: Ostalcev | البريد: | تاريخ الإضافة: 9 يونيو 2009 20:26

| الاسم بالكامل: -- | تاريخ التسجيل: -- | البلد: --


Posts
دًهêٍàٌٍيî!
عدد المقالات: 0 | عدد التعليقات: 0    

رقم الرد: 4 | من قبل: كêَلîâè÷ | البريد: | تاريخ الإضافة: 11 يونيو 2009 03:43

| الاسم بالكامل: -- | تاريخ التسجيل: -- | البلد: --


Posts
رïàٌèلî÷êè, î÷هيü ïîëهçيàے âهùü
عدد المقالات: 0 | عدد التعليقات: 0    

 

 
 

كافة الحقوق محفوظة

تصميم وتطوير اوربت